فعن الباقر عليه السّلام انّه قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : 1 - جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا 2 - واحلّ لي المغنم 3 - ونصرت بالرّعب 4 - وأعطيت جوامع الكلم 5 - وأعطيت الشفاعة . وعن الصّادق ( ع ) يقول اتّقوا اللَّه ورسوله ولا تفضّلوا على رسول اللَّه أحدا فانّ اللَّه قد فضّله ( 1 ) وروى في الكافي بسنده عن الحسين بن عبد اللَّه قال قلت لأبي عبد اللَّه كان رسول اللَّه سيّد ولد آدم فقال كان واللَّه سيّد من خلق اللَّه وما برء اللَّه بريّة خير من محمد ( 2 ) ولما كان وجوده الختمى في مقام جمع الجمع اعني كلّ ما ثبت من الكمالات لجميع الأنبياء وسائر الموجودات فهي موجوده في نسخة وجوده الاتمّ الأكمل وليس كلَّما له سائر المخلوقات فهو النسخة الجامعة الوجودية لا مقام فوق مقامه الَّا مقام خالقه وبارئه فتبارك اللَّه أحسن الخالقين وقد قيل في حقه :
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 419
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤١٩
إذ المكارم في آفاقنا ذكرت
فانّما بك فينا يضرب المثل
وحيث انجرّ كلامنا إلى هذا المقام وقلنا انّه ( ص ) أفضل من جميع الأنبياء والمرسلين فضلا عن غيرهم
فلا بدّ له ( ص ) من المعجزات ما ثبت لتمام الأنبياء الماضين
ومن الكمالات أيضا كذلك فنقول مستعينا باللَّه
أما آدم
فإن كان لادم
هامش
( 1 ) - بحار ج 6 ص 180
( 2 ) - بحار ج 6 ص 180 ط كمپانى