تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
أبو البشر أو ناسخة كمحمّد ( ص ) والنّبى ليست له شريعة الثالث : ان - الرّسول قد يكون من الملائكة وقد يكون من الانسان والنّبى لا يكون الَّا من البشر فعلى هذا كلّ رسول فهو نبىّ وليس كلّ نبىّ رسول هذا . إذا عرفت ما تلوناه عليك من الفرق بين الرّسول والنّبى فلنرجع إلى ما نحن بصدده من اثبات النّبوة الخاصة اعني نبوّة نبيّنا محمد ( ص ) على كافّة الخلق ورسالته على عامّة الموجودات والاستدلال عليها بالعقل والنقل امّا العقل فمن وجوه :
الاوّل : انّه ( ص ) ادّعى النّبوة واتى بالمعجزات على اثبات مدّعاه وكلّ من ادّعى النّبوة وأثبتها بالمعجزة فهو صادق في دعواه فهو ( ص ) - صادق في دعواه وهو المطلوب . امّا الصغرى : اعني ادعائه النّبوة فهو متواتر لا شكّ فيه وامّا اتيانه المعجزات فهو أيضا ثابت ومعجزاته على قسمين : الاوّل المعجزة الباقيّة الثاني : غير باقيّة ، امّا المعجزة الباقيّة فالقرآن الكريم الَّذى بين أيدينا الان وهو أكبر المعجزات واظهر الآيات البيّنات الدالات على نبوّة نبيّنا ( ص ) وقد اختلفوا في وجه اعجازه على أقوال كثيرة بعد ما اتفقوا على انّ القرآن دليل على نبوّته ( ص ) وشاهد صدق على رسالته فالمتكلَّمون من المسلمين ذكروا في وجوه اعجازه سبعة : الاوّل : ما اختاره السيّد المرتضى قده وهو انّ وجه الاعجاز في القرآن