فعلوها قال قلت نعم ، قال سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول اتاني جبرئيل ( ع ) فقال : يا محمّد سيكون في امّتك فتنة قلت فما المخرج منها فقال كتاب اللَّه فيه بيان ما قبلكم من خبر وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من وليه من جبّار فعمل بغيره قصمه اللَّه ومن التمس الهدى في غيره اضلَّه اللَّه وهو حبل اللَّه المتين وهو الذّكر الحكيم وهو الصّراط - المستقيم لا تزيغه الأهوية ولا تلبسه الألسنة ولا يخلق على الردّ ، ولا ينقضي عجائبه ولا يشبع منه العلماء هو الَّذى لم تكنه الجنّ إذا سمعه إذ قالوا انّا سمعنا قرانا عجبا يهدى إلى الرّشد من قال به صدّق ومن عمل به اجر ومن اعتصم به هدى إلى صراط مستقيم هو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . ( 1 ) وعن داود ابن فرقد قال سمعت أبا عبد اللَّه يقول : عليكم بالقرآن فما وجدتم آية نجا بها من كان قبلكم فاعملوا به وما وجدتموه ممّا هلك من كان قبلكم فاجتنبوه ( 2 ) وعن عمرو ابن قيس عن أبي جعفر ( ع ) قال سمعته ( ع ) يقول انّ اللَّه تبارك وتعالى لم يدع شيئا تحتاج اليه الامّة إلى يوم القيمة الَّا انزله في كتابه وبيّنه لرسوله وجعل لكلّ شيئى حدّا وجعل دليلا يدلّ عليه و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 373
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٧٣
هامش
( 1 ) - تفسير البرهان باب فضل القرآن ج 1
( 2 ) - تفسير البرهان ج 1