على ذلك تلميذه علم الهدى قده وانكر الذرّ المعهود اشدّ انكار ، ونحن ننقل من كلامه قده ما هو موضع الحاجة لنا فنقول : قال المجلسي ره نقلا عنه ما هذا لفظه .
ومنها : ما ذكره السيّد المرتضى قده
في قوله تعالى وإذ اخذ ربّك الآية حيث قال : وقد ظنّ بعض من لا بصيرة له ولا مظنة عنده انّ تأويل هذه الآية انّ سبحانه استخرج من ظهر آدم جميع ذريّته وهم في خلق الذّر فقرّرهم بمعرفته واشهدهم على أنفسهم وهذا التّاويل مع انّ العقل يبطله ويحيله ممّا يشهد ظاهر القرآن بخلافه لانّ اللَّه تعالى قال وإذ اخذ ربّك من بني آدم ولم يقل من آدم وقال من ظهورهم وقال وذرياتهم ولم يقل ذريّته ثمّ اخبر تعالى بانّه فعل ذلك لئلَّا يقولوا يوم القيمة انّهم كانوا عن ذلك غافلين أو يعتذر ويشرك آبائهم وانّهم نشاء وعلى دينهم وسنّتهم وهذا يقتضى انّ الآية لم تتناول ولد آدم لصلبه وانّها انّما تناولت من كان له آباء مشركون وهذا يدلّ على اختصاصها ببعض ذريّة بني آدم فهذه شهادة الظاهر يبطلان تأويلهم .
وامّا شهادة العقول فمن حيث لا تخلوا هذه الذريّة التي استخرجت من ظهر آدم وخوطبت وقرّرت من أن يكون كاملة العقول مسبوقة بشروط التكليف أو لا تكون كذلك فان كانت بالصفة الأولى وجب ان يذكر هؤلاء بعد خلقهم وافشائهم واكمال عقولهم ما كانوا عليه في تلك الحال وما قرّرو به
و