أو صوت الماء الإثارة ، من الثّوران الهيجان ، المخض ، التّحريك من مخضت اللَّبن إذا حرّكته ، السقاء على وزن كساء ما يوضع فيه الماء أو اللَّبن كالقربة السّاجى ، السّاكن ، مائره ، المائر المتحرّك ، عبّ ، ارتفع عباب : كغراب معظم الماء ، الرّكام ، بالضم المتراكم ، الجوّ المنفهق - المفتوح الواسع .
الشّرح :
قوله ( ع ) : ثمّ أنشأ سبحانه إلى قوله فامرها :
قوله ( ع ) : ثمّ أنشأ سبحانه إلى قوله فامرها : المقصود من هذه الكلمات كالسّابقة منها شرح كيفيّة خلق السّموات فقوله ( ع ) : هاهنا إشارة بانّه تعالى بعد الرّيح الاوّل الَّتى حمل الماء على متنه أوجد ريحا آخر غيرها تفترق عنها بوجوه : الاوّل : انّ مهبّ الرّيح ، الثاني : جعله عقيما لا تقدر على إثارة - السّحاب وقلع الأشجار مثلا وهو كناية عن ضعف قدرتها الثاني : انّ - هبوبها دائمة بخلاف الاوّل حيث انّ هبوبها موقّتة غير دائمة يدلّ عليه قوله ادام مرّ بها ، الثالث : جعلها جارية المعصف وهو كناية عن دوامها أيضا فانّ المعصف هو المجرى بالرّيح الشّديد والعصف الشدّة والرّيح الاوّل وان كانت عاصفة أيضا الَّا انّ العصف فيها ليس في مجراها بل في نفسها وهو قوله : اعصف مجراها .
الرابع : جعلها بعيد المنشإ وهو كناية عن طولها ويدلّ عليه قوله ابعد منشأها .
قوله ( ع ) : فامرها بتصفيق الماء الزخّار إلى قوله وجوّ منفهق
قوله ( ع ) : فامرها بتصفيق الماء الزخّار إلى قوله وجوّ منفهق ثم بعد شرح كيفية هذه الرّيح شرع ( ع ) في وظيفتها ومأموريّتها ، وهى
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 168
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص١٦٨