تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
فلم يكن هو مطلقا ومبدأ للموجودات كلَّها هو الَّذى هو هو لذاته . وكلَّما كانت مهيتّه عين هويّته ونفس حقيقية وتعيّنه فلا اسم ولا حدّ له ولا يمكن شرحه الَّا بلوازمه الَّتى بعضها إضافية وبعضها سلبيّة والأكمل في التعريف ما يكون جامعا للنّوعين وهو كون تلك الهويّة الها فلا جرم ذكر كلمة اللَّه بعد كلمة هو يكون بمنزلة الشّرح والكاشف عمّا دلّ عليه لفظ هو انتهى ملخّصا . امّا الآيات المشار إليها في الحديث في سورة الحديد فكثيرة دالَّة على التوحيد بحيث لا يبقى للمتامّل فيها شكّ ومن أراد الاطلاع عليها ، وعلى تفسيرها فعليه بالتّفاسير . والحمد للَّه رب العالمين