ولكل امرئ ما اكتسب من الإثم ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) .
ثم تصرفوا فيه بعد ذلك بالزيادة وبسط القول .
وعلى هذا الأسلوب
كتب سليمان بن عبد الملك بن مروان أحد خلفاء بنى أمية عهده لعمر بن عبد العزيز ثم يزيد بن عبد الملك بن مروان بعده .
وهذه نسخته
فيما ذكره ابن قتيبة في تاريخه .
هذا ما عهد عبد الله سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين وخليفة المسلمين عهد أنه يشهد لله عز وجل بالربوبية والوحدانية وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 320
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٢٠