الفصل الثاني
من الباب الثاني فيما يكتب للخلفاء من العهود وهى ما يكتب لمن يقوم بالخلافة بعهد من الخليفة قبله بالشروط المعتبرة في ذلك على ما تقدم ذكره في الكلام على الطرق التي تنعقد بها الإمامة في الباب الأول من الكتاب وقد تقدم هناك أن الصديق رضي الله عنه عهد بالخلافة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب له بها عهدا بخط بن عثمان رضي الله عنه وللكتاب في كتابه عهود الخلفاء للخلفاء مذهبان .
المذهب الأول
أن يفتتح العهد بلفظ هذا ما عهد فلان لفلان أو هذا عهد فلان لفلان أو هذا كتاب كتبه فلان لفلان وما أشبه لك ثم يؤتى بوصف الخليفة والتنبيه على وجه استحقاقه الموجب لتقدمه على غيره