عند مسألة رسله والنجاة من هول فتنة فتانيه ويشهد أن الميزان يوم القيامة حق يقين يزن سيئات المسيئين وحسنات المحسنين ليرى عبادة من عظيم قدرته ما أراده من تعبده لعباده بما لم يكونوا يحتسبونه وأن من ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه يومئذ فأولئك هم الخاسرون وأن حوض محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحشر والموقف للعرض حق وأن عدد آنيته كنجوم السماء من شرب منه لم يظمأ أبدا وسليمان يسأل الله بواسع رحمته أن لا يرده عن حوض نبيه عطشان وأن أبا بكر وعمر خير هذه الأمة بعد نبيها والله يعلم بعدهما حيث الخير وفيمن الخير من هذه الأمة وأن هذه الشهادة كلها المذكورة في عهده هذا يعلمها الله من سره وإعلانه وعقد ضميره وأنه بها عبد ربه في سالف أيامه وماضي عمره وعليها
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 322
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٢٢