على قتله في الثالث من ذي القعدة إحدى عشرة وأربعمائة وعمره يومئذ ست وثلاثون سنة وولى بعده ابنه الظاهر لإعزاز دين الله أبو الحسن علي بن الحاكم المقدم ذكره في يوم عيد النحر سنة إحدى عشرة ( 87 ب ) وأربعمائة فبقي إلى ما بعد خلافة القادر .
وكان على دمشق منير الخادم من جهة العزيز الفاطمي فولى عليها الحاكم بن العزيز أبا محمد الأسود في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة فيقي إلى ما بعد خلافة القادر وأفرط في التشيع حتى أنه شهر رجلا مغربيا بها ونادى عليه هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر فلا أحسن الله جزاءه .
وكان على حلب سعد الدولة بن سيف الدولة بن حمدان ثم تقلدها أبو علي بن مروان من الفاطمي خليفة مصر في سنة ثمانين وثلاثمائة ولم يدخلها وبقيت بيد سعد الدولة
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 324
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٢٤