لما تولى الوزارة ، وبقى علما عليه ، ثم تلقب به كل من ولى الوزارة بعده .
( 87 أ ) وفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة توفي الحاتمي أحد الأعلام في اللغة والأدب ، وهو صاحب « الرسالة الحاتمية » التي ينزل فيها أبياتا للمتنبي على كلام أرسطو .
وفي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة توفى ابن الحجاج الشاعر المجان ، وكان شيعيا ، فأوصى أن يدفن عند مشهد موسى بن جعفر ، وأن يكتب على قبره ( وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد ) .
ولايات الأمصار في خلافته
كانت مصر بيد العزيز بن المعز العبيدي الفاطمي ، فتوفى في رمضان سنة ست وثمانين وثلاثمائة ، وولي بعده ابنه الحاكم بأمر الله أبو علي المنصور ، سلخ رمضان المذكور ، وعمره إحدى عشرة سنة وستة أشهر ، وبني الجامع الحاكمي على القرب من باب الفتوح ، وكان حين بنائه