تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وأربعمائة وخطب بعد ذلك للظاهر بن الحاكم . وفي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ضرب رجل من جفاة مصر الحجر الأسود بدبوس فصدعه وثلمه ، فبادر إليه الناس فقتلوه . وبقى أبو الفتوح في إمارة مكة إلى ما بعد خلافة القادر . وكان على المدينة النبوية أبو الحسين طاهر ، فبقي فيها سنين ، ثم توفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وولي بعده ابنه أبو محمد الحسين بن طاهر . قال العتبي : وكان موجودا في سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، وغلبه على إمارتها بنو عم أبيه أبي أحمد القاسم ابن عبيد الله بن طاهر بن يحيى ، واستقلوا بها . وقال العتبي : وليها بعد طاهر صهره وابن عمه داود بن القاسم . وقال ابن سعيد : ملك أبو الفتوح الحسن بن جعفر