أوباش الناس في رؤسائهم ثم سار جلال الدولة بن بهاء الدولة من البصرة إلى بغداد باستدعاء القادر الخليفة والجند له فخرج القادر لملتقاه وحلفه واستوثق منه ودخل بغداد ثالث رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة واستقر في بغداد خاصة وباقي الأعمال لأبي كاليجار بن سلطان الدولة .
وفي أيامه في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ملك الروم مدينة حمص واستولوا عليها وفيها حدث بدمشق زلزلة عظيمة سقط منها زهاء ألف دار ومات تحت الردم خلق كثير وخسفت قرية من قرى بعلبك وخرج الناس من دورهم إلى الصحارى وفي سنة عشرة وأربعمائة سقط بالعراق برد كبار وزن البردة رطلان فأقل وأصغرها بقدر البيضة .
وفي أيامه توفي الصاحب أبو القاسم بن عباد وزير فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه بالري ونقل إلى أصفهان فدفن بها وهو أول من لقب الصاحب من الوزراء وذلك أنه كان يصحب أبا الفضل بن العميد فقيل له صاحب ابن العميد ثم أطلق عليه هذا اللقب
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 321
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٢١