أبو الفتوح الحسن بن جعفر بن أبي هاشم الحسن بن محمد ابن سليمان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، ثم جاءت عساكر عضد الدولة بن بويه ، ففر الحسن وترك مكة ، ولما مات المعز وولى بعده ابنه العزيز بعث إلى مكة أميرا علويا ، فخطب له بالحرمين ، واستمرت الخطبة بمكة للعلويين إلى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، وفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة خطب لعضد الدولة بن بويه ، ثم عادت الخطبة بمكة إلى الخلفاء الفاطميين بمصر ، ثم كتب الحاكم الفاطمي سنة ثنتين وأربعمائة ذلك أبو الفتوح أمير مكة ، وحمله ذلك على أن استبد بالأمر في مكة وخطب لنفسه بالراشد بالله ، وقطع الحاكم الفاطمي الميرة من مصر عن الحرمين ، فرجع أبو الفتوح إلى طاعته ، فأعاده إلى إمارته بمكة في سنة ثنتي عشرة
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 326
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٢٦