تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
حتى توفي بالفالج في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وولى بعده ابنه أبو الفضائل ثم انتزعها منه أبو نصر بن لؤلؤ وخطب بها للحاكم الفاطمي ثم أمره الحاكم بتسليمها إلى نوابه فتسلموها منه واستقرت بأيديهم حتى وليها منهم رجل اسمه عزيز الملك فبقي بها بقية أيامه ثم صارت إلى الظاهر بن الحاكم فوليها عنه ابن سفيان فبقي إلى ما بعد خلافة القادر وكان على الموصل حسام الدولة المقلد بن المسيب العقيلي وهو أول من استولى منهم على الموصل ملكها في سنة ثمانين وثلاثمائة وبقى حتى قتل في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة بعد أن عظم شأنه وقام مقامه في ذلك ابنه قرواش بن المقلد . وكان على مكة عيسى بن جعفر ثم ولى بعده