السنة ، وساعدهم الغلمان ، وضعف أهل الكرخ ، وأحرق ما يلي بنهر الدجاج ،
وحرقت دور كثيرة من دور الشيعة .
ثم اجتمع الأشراف والتجار إلى دار الخليفة ، فتكلموا فعفا عن الشيعة .
وفي شهر رمضان بلغ الخبر إلى عميد الجيوش ، فسار ودخل بغداد ، فراسل أبا
عبد الله بن المعلم فقيه الشيعة بأن يخرج عن البلد ولا يساكنه ، ووكل به ، فخرج في
ليلة الأحد لسبع بقين من رمضان ، وتقدم بالقبض على من كانت له يد في الفتنة ،
فضرب قوم وحبس آخرين ، ومنع القصاصين من الجلوس والتعرض للذكر والسؤال
باسم الشيخين وعلي .
ورجع أبو حامد إلى داره ، وسأل علي بن مزيد في ابن المعلم ، فرد ، ورسم
للقصاص عودهم إلى عادتهم من الكلام بعد أن شرط عليهم ترك التعرض للفتن .
المنتظم : 7 / 237 238 ، الكامل في التاريخ : 9 / 208 ، مرآة الجنان :
2 / 448 449 ، العبر : 3 / 65 66 ، تاريخ الإسلام : 237 238 حوادث
ووفيات 381 ه 400 ه ، البداية والنهاية : 11 / 338 339 ، النجوم
الزاهرة : 4 / 218 ، شذرات الذهب : 3 / 149 150 .
وقطيعة الربيع منسوبة إلى الربيع بن يونس حاجب المنصور .
معجم البلدان : 4 / 377 .
وأبو محمد بن الأكفاني ، فإنه كان قاضي بغداد بأكملها ، ولي القضاء سنة
396 ه .
وأبو حامد الإسفرايني هو : أحمد بن محمد ، أقام ببغداد مشتغلا بالعلم حتى
انتهت إليه الرئاسة وعظم جاهه عند الملوك والعوام ، توفي سنة 406 ه .
المنتظم : 7 / 230 و 277 279 .
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 84
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٨٤