والمراد من الحاكم : هو الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز بن المعز العبيدي ،
تملك الحجاز ومصر والشام ، قتل في شوال سنة 411 بالجبل ، جهزت أخته ست
الملك عليه من قتله ، وكانت دولته عشرين سنة ، ويعرف بالحاكم . سنة 402 ه :
فيها : مات عميد الجيوش فقام بعده فخر الملك وأذن لأهل الكرخ وباب
الطاق في عمل عاشوراء ، فأقاموا المراسم والنياحة في المشاهد .
المنتظم : 7 / 254 ، العبر : 3 / 76 ، دول الإسلام : 213 .
وفخر الملك هو : أبو غالب بن الصيرفي محمد بن علي بن خلف ، كان نائب
سلطان الدولة بالعراق ، قتل سنة 406 ه ، قتله سلطان الدولة ، فكانت نيابته
بالعراق خمس سنين وأربعة أشهر واثني عشر يوما ، وقيل : قتله سنة 407 ه .
نهاية الأرب : 26 / 244 .
وفيها : أقامت الشيعة مراسم الفرح في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة ، يوم
عيد غدير خم ، وزينت الحوانيت ، وتمكنوا من إقامة هذه المراسم بسبب الوزير .
وذكر الحافظ الذهبي : وفيها عمل يوم الغدير ويوم الغار ، لكن بسكينة .
البداية والنهاية : 11 / 347 ، العبر : 3 / 78 ، شذرات الذهب : 3 / 163 .
وفيها : كتب ببغداد محضرا يتضمن القدح في نسب العلويين خلفاء مصر ،
وكتب فيه كثير من العلماء ، منهم : الشريف الرضي والمرتضى وكثير من علماء
السنة ، وتفرد ابن الأثير من بين المؤرخين بذكر اسم الشيخ المفيد ممن كتب في
المحضر .
الكامل في التاريخ : 9 / 236 ، البداية والنهاية : 11 / 345 ، العبر : 3 / 76 ،
النجوم الزاهرة : 4 / 229 230 ، دول الإسلام : 213 ، شذرات الذهب :
3 / 162 ، مرآة الجنان
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 87
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٨٧