وعميد الجيوش هو الحسن بن أبي جعفر أستاذ هرمز ، ولد سنة 350 ه ، ولاه
بهاء الدولة تدبير العراق ، فبقي واليا على العراق ثمان سنين وسبعة أشهر واحد عشر
يوما ، توفي سنة 401 ه .
المنتظم : 7 / 252 253 .
وابن المعلم هو الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ، ولم تذكر لنا المصادر
سبب تبعيد الشيخ المفيد ، ويظهر لمن تأمل في حياة الشيخ المفيد أنه كان بعيدا عن
الأحداث والفتن ، فلم شملته هذه المرة ؟ السبب غير واضح .
يقول مارتن : . . . فإقامة مثل هذه المراسيم في تلك الأيام الأربعة يوم
عاشوراء والغدير والغار ومقتل مصعب هي التي أسفرت عن بروز الاختلافات
بين الشيعة والسنة ووقوع الاشتباكات في أوساطهم ، وبلغت الاشتباكات حدها
بين الشطار سنة 392 ه / 1003 م ، فكلف الحاكم البويهي في العراق بإخماد
نارها ، . . . .
وقال أيضا : لا يبدو لابن المعلم ضلعا في تلك الأحداث ، بل بما أن تدابير
صارمة قد اتخذت ضد السنة من خلال منعهم من إقامة مراسيمهم وتمت معاقبة
بعض الأتراك الذين كانوا يؤيدون تلك التوجهات ، لذلك قام الحاكم المذكور
بإبعاد زعيم الشيعة مؤقتا كي يثبت حيادة للجميع .
نظريات علم الكلام عند الشيخ المفيد : 45 46 .
فبناء على تحليله يكون الشيخ المفيد قد راح ضحية تثبيت حياد الحاكم
للجميع ! ! ! . سنة 393 ه :
فيها : منع عميد الجيوش أهل الكرخ وباب الطاق من إقامة مراسم عاشوراء
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 81
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٨١