كل هذا يكشف عن أحقاد دفينة في صدورهم ضد الشيعة والتشيع ، بالأخص
ضد علمائهم الأبرار ، بالأخص الشيخ المفيد رضوان الله عليه ، لدفاعه عن التشيع
بكتبه ودرسه ومجالس مناظرته ، فأوقف نفسه الزكية للدفاع عن الحق ، فقوبل بكل
هذا الظلم ، وواجهه بقلب صبور وثبات على العقيدة ، وقابل إهانتهم وسوء أدبهم
بالأخلاق الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن والدليل القاطع ، وهذه علامات المقربين
من الله والمخلصين له .
فسلام عليه يوم ولد ، ويوم نشأ ودافع عن العقيدة ، ويوم لبت نفسه نداء ربها :
" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي
جنتي " .
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 95
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٩٥