تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محو السنة أو تدوينها — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
كان عبد الله بن سعد ابن أبي سرح يكتب لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فامر به رسول الله ان يقتل يوم الفتح ( 1 ) .

من قتله معاوية

من أبرز أوصاف الولاة الجائرين قتل المخالف والمعاند لولايته بأي طريق ممكن وبأشدها . وقتال معاوية بن أبي سفيان ، مخالفيه يعد من مصاديق هذا الفصل ، وإنه قتل جماعة من الأبرياء والصالحين من الصحابة وغيرهم ، منهم : " حجر بن عدي " الصحابي الجليل ، حين أنكر على عمال معاوية سب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كما ذكره ابن حجر في " الإصابة " بأنه : قتل " بمرج عذراء " بأمر معاوية ( 2 ) . وقال الذهبي : وكان مع حجر عشرون رجلا فقتل عشرة منهم مع حجر ( 3 ) . وقال الطبري في تاريخه وابن الأثير في " الكامل " في ترجمة " عبد الرحمن بن خالد بن الوليد " . وكان سبب موته ، انه كان قد عظم شأنه عند أهل الشام ومالوا إليه لما عنده من آثار أبيه ولغنائه في بلاد الروم وشدة بأسه ، فخافه معاوية وخشي منه ، وأمر ابن أثال النصراني ان يحتال في قتله ، وضمن له ، أن يضع عند خراجه ما عاش وان يوليه جباية خراج حمص ، فلما قدم عبد الرحمن من الروم دس إليه ابن أثال شربة
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 4 / 128 رقم 4358 . ( 2 ) الإصابة : 1 / 314 . ( 3 ) تاريخ الاسلام وفيات 41 - 60 : ص 194 .
محو السنة أو تدوينها — صفحة 170 | حسين غيب غلامي