تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
ثم أمر بالكتاب فختمه ، وخرج به مختوما . فقال عثمان للناس : أتبايعون لمن في هذا الكتاب ؟ قالوا : نعم . فبايعوا . ثم دعا أبو بكر عمر خاليا فأوصاه ، ثم خرج . فرفع أبو بكر يديه وقال : اللهم إني لم أرد بذلك إلا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة ، واجتهدت لهم رأيي ، فوليت عليهم خيرهم ، وأحرصهم على ما أرشدهم ، وقد حضرني من أمرك ما حضر ، فاخلفني فيهم فهم عبادك ( 1 ) . * عن قيس بن أبي حازم . قال : خرج علينا عمر ومعه شديد مولى أبي بكر ، ومعه جريدة يجلس بها الناس ، فقال : يا أيها الناس اسمعوا قول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : إني قد رضيت لكم عمر فبايعوه ( 2 ) . * عن قيس قال : رأيت عمر وبيده عسيب نخل وهو يجلس الناس يقول : اسمعوا لقول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس . فقال : يقول أبو بكر : اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة فوالله ما آلوتكم . قال قيس : فرأيت عمر بعد ذلك على المنبر ( 3 ) . * عن أبي عبيدة قال قال عبد الله : أفرس الناس ثلاثة أبو بكر
هامش
( 1 ) مناقب عمر لابن الجوزي ص 50 ، 51 وانظره في الطبقات الكبرى لابن سعد . 3 : 199 ، وتاريخ الطبري ق 1 ح‍ 5 : 2137 ، وأسد الغابة 4 : 69 . ( 2 ) مناقب عمر لابن الجوزي ص 51 ، وتاريخ الطبري ق 1 ح‍ 5 : 2138 . ( 3 ) مناقب عمر لابن الجوزي ص 51 ، 52 .