عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مرحبا بالراكب المهاجر ،
مرحبا بالراكب المهاجر " فقال عكرمة : والله يا رسول الله لا أدع
موقفا وقفته لاحد ( 1 ) به عن سبيل الله ، ولا أدع نفقة أنفقتها
لاحد بها عن سبيل الله إلا أنفقت مثلها في سبيل الله .
الوفود
( وفد ثقيف ) ( 2 )
* حدثنا رجاء بن سلمة قال ، حدثنا أبي قال ، حدثنا
روح بن غطيف ، عن أبيه ( غطيف ( 3 ) بن أبي سفيان قال :
أتت الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ،
ادع الله على ثقيف ، فقال صلى الله عليه وسلم " اللهم اهد ثقيفا "
قالوا : يا رسول الله ، ادع عليهم ، فقال " اللهم اهد ثقيفا ( 4 ) "
فعادوا فعاد ، فأسلموا ، فوجدوا من صالحي الناس إسلاما ، ووجد
منهم أئمة وقادة .
وقدم وفدهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب عليهم
هامش
( 1 ) الحد : المنع والصرف عن الشئ . اللسان وأقرب الموارد " حدد " ، وفي أسد
الغابة 4 : 5 لما أسلم عكرمة قال : يا رسول الله لا أدع ما لا أنفقت عليك إلا أنفقت
في سبيل الله مثله . وفي الاستيعاب 3 : 150 فقال عكرمة : " والله لا أدع نفقة كنت
أنفقها في صد عن سبيل الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله . ولا قتالا قاتلته إلا قاتلت
ضعفه ، وأشهدك يا رسول الله " ثم اجتهد في العبادة حتى قتل زمن عمر رضي الله عنه
بالشام ، وانظر هذا الخبر بطوله في الاستيعاب .
( 2 ) إضافة عن شرح المواهب 4 : 6 .
( 3 ، 4 ) الإضافة عن أسد الغابة 4 : 131 وهو غطيف بن أبي سفيان الطائفي
روى له النسائي . ووثقه حبان ، ويقال : غضيف ، ( ميزان الاعتدال 2 : 323 ) .
والحديث رواه الترمذي وحسنه عن جابر رضي الله عنه ( شرح المواهب 4 : 6 ) .