عن أبيه عن عروة : أن أسماء بنت أبي بكر قالت : قدمت علي
أمي في عهد قريش - وهي مشركة - إذ عاهدوا رسول الله صلى الله
عليه وسلم في مدتهم ، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت : إن أمي قدمت علي وهي راغبة أفأصلها ؟ قال " نعم فصلي أمك " .
* حدثنا ابن عتمة قال ، حدثنا ابن عائشة قال ، حدثنا
حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن عروة ، عن أسماء ابنة
أبي بكر رضي الله عنها قالت : قدمت علي أمي ، تعني لميرها - وهي
راغبة ، وهي في عهد قريش ومدتهم التي كانت بينهم وبين رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، إن أمي قدمت علي
وهي مشركة ، أفأصلها ؟ قال " نعم فصليها " .
* حدثنا عتاب بن زياد قال ، حدثنا ابن المبارك ، عن مصعب
ابن ثابت ، عن عبد الله بن الزبير قال ، أخبرني عامر بن عبد الله
ابن الزبير عن أبيه قال : قدمت قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسد
( ابن نصر ( 1 ) ) من بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت
أبي بكر رضي الله عنها ، وكان أبو بكر رضي الله عنه طلقها في
الجاهلية ، فقدمت على ابنتها بهدايا ضباب وسمن وقرظ ( 2 ) ،
فأبت أسماء رضي الله عنها أن تقبل منها أو تدخلها منزلها حتى
هامش
( 1 ) الإضافة عن الإستيعاب لابن عبد البر 4 : 228 وهي قتيلة بنت عبد العزى
ابن عبد أسد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، ويقال بنت عبد العزى
ابن عبد أسد بن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وفي تفسير ابن جرير الطبري
28 : 48 وابن كثير 8 : 320 قتيلة بنت عبد العزى بن سعد من بني مالك بن حسل .
( 2 ) وفي الاستيعاب 8 : 320 وابن جرير الطبري 28 : 40 " قدمت على ابنتها
بهدايا ضبابا وأقطا وسمنا " .