التمثيل بمثل قاتلي الأئمة عليهم السلام وناصبيهم غير مربوط بالمدعى . وثانياً : إنّ منكر الضروري بوجه يشمل منكر أصل الإمامة لا دليل على نجاسته من إجماع أو غيره ، بل الأدلة على خلافها ، كما تقدم الكلام فيها » ( 1 ) . وقال رحمه الله في موضع آخر : « فالإمامة من أصول المذهب لا الدين » ( 2 ) . 2 - ما قاله السيد حسن الحسيني اللواساني : « ثم إنّ إطلاق أصول الدين على مجموع الأمور الخمسة المذكورة في هذا العلم إطلاق شائع عرفي ، وإن كان العدل والإمامة منها من أصول المذهب ، والنسبة بينهما عموم مطلق كما هو واضح » . ( 3 ) 3 - ما قاله الميرزا جواد التبريزي : « والاعتقاد بها اعتقاداً جزمياً ، بعضها من أصول الدين ، كالتوحيد والنبوة الخاصّة ، والمعاد الجسماني ، والقسم الآخر من الاعتقادات من أصول المذهب ، كالاعتقاد بالإمامة للأئمة عليهم السلام » ( 4 ) . 4 - ما قاله الشيخ جعفر السبحاني : « الإمامة والخلافة قد تقدّم في صدر الكتاب أنّ هناك أصلين انفرد بهما مذهب الشيعة الإمامية ، ولذلك يعدان من أصول المذهب ، دون أصول الدين ، لأنّ الثاني عبارة عن الأصول التي يشترك فيها جميع المسلمين بخلاف أصول المذهب ، فإنّها من خصوصيات مذهب دون مذهب آخر » ( 5 )
مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 183
مساهمون: جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي
ص١٨٣
هامش
( 1 ) كتاب الطهارة ، ج 3 ، ص 325 .
( 2 ) المصدر السابق ، ج 3 ، ص 323 .
( 3 ) نور الأفهام في علم الكلام ، ج 1 ، شرح ص 45 .
( 4 ) صراط النجاة ، ج 3 ، ص 415 .
( 5 ) مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) ، ج 10 ، ص 79 .