ان الدال على الخير كفاعله ، ورواه العسكري ، والدارقطني ، وغيرهما عن ابن
عباس مرفوعا ، ولفظه : كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله ، والله
يحب إغاثة اللهفان .
وفي صحيح مسلم ومسند أحمد ، وسنن أبي داود ، وجامع الترمذي ، عن
أبي مسعود ، رفعه : من دل على خير فله مثل أجر فاعله ، ورواه أحمد وأبو يعلى
والضياعي ، عن بريدة وابن أبي الدنيا هي قضاء الحوائج ، عن أنس ، بلفظ الدال
على الخير كفاعله ، والله يحب إغاثة اللهفان المكروب ، وقد تقدم بسند آخر من
الإمام ، وسبق عليه الكلام .
الدال على الشر كفاعله
وأما حديث الدال على الشر كفاعله ، فقد أخرجه أبو منصور الديلمي ، في
مسند الفردوس ، من حديث أنس رضي الله عنه ، بإسناد ضعيف جدا ، قاله العراقي
في كتاب الشرق والمحبة والرضى ، عن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يحب إغاثة اللهفان ، تقدم من أخرجه ، والظاهر ، أن الإمام
أسنده بسندين ، بخلاف بقية الأئمة الأعلام ، والله أعلم بالمراد ، وقد أفرده ابن
عساكر أيضا ، عن أبي هريرة هذا الحديث بعينه .
ولادة أبي حنيفة رحمه الله
قال أبو حنيفة : ( ولدت سنة ثمانين ) هذا قول الأكثرين ، وعلى قول
الأقلين : سنة سبعين ، ( وقدم عبد الله بن أنيس ) بتصغير أنس ، صاحب رسول