فلا جرم كان قليل الرواية ، كثير الدراية ، وكذلك يدل حال أجلاء الصحابة كأبي بكر
وعمر رضي الله عنهم أجمعين ، حيث كانوا مشتغلين بالعمل ، حتى قلت روايتهم .
وقد أنشد فارن بن الجدي :
يا طالب العلم الذي * ذهبت بمدته الرواية
كن في الرعاية * ذا العناية والدراية
وارو القليل وراعه * فالعلم ليس له نهاية
فنسأل الله حسن الخاتمة * والموت على الهداية
والتوبة مما صدر * في البداية والنهاية
وأن يحشرنا في زمرة * الأنبياء وأرباب الولاية
شرح مسند أبي حنيفة — صفحة 597
مساهمون: ملا علي القاري
ص٥٩٧