القراءتين ، وفعله عليه الصلاة والسلام مبين لها ، غسل الرجلين ، ومسح على
الخفين .
( وفي رواية قال : قدمت العراق ) أي بنية الغزو ، ( فإذا سعد بن مالك يمسح
على الخفين ، فقلت : ما هذا قال : إذا قدمت على عمر فاسأله ؟ فقال : قدمت
على عمر فسألته ، فقال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يمسح فمسحت ) .
( وفي رواية ، قال : قدمت العراق ، لغزوة جلولا ) بفتح الجيم واللام ،
موضع ببغداد ، ولها وقعة معروفة ، ( فرأيت سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ،
يمسح على الخفين ) فقلت ما هذا يا سعد ( قال : إذا لقيت أمير المؤمنين ) يعني
عمر رضي الله عنه ، وهو أول من سمي بأمير المؤمنين ( فاسأله : قال فلقيت عمر ،
فأخبرته بما صنع ) أي سعد ، من المسح ( فقال عمر صدق سعد ) أي في فعله
المطابق لنقله ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فصنعته ) .
شرح مسند أبي حنيفة — صفحة 542
مساهمون: ملا علي القاري
ص٥٤٢