الرفاق تمر به والقدح على يده ، ثم شرب ، فبلغه بعد ذلك أن أناسا صاموا فقال
أولئك العاصون .
وروى أحمد ، عن ابن سعد والترمذي بسند حسن ، عن عمر ، قال :
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوتين في رمضان ، يوم بدر ، ويوم الفتح ، فأفطر فيهما
وظيفة صبح وشام
وبه ( عن الهيثم ، عن أبي صالح ) وهو ذكوان السمان الزيات المدني ، كان
يجلب السمن والزيت إلى الكوفة وهو مولى جويرية بنت الحارث ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم
وهو تابعي جليل ، مشهور كثير الحديث ، واسع الرواية .
روى عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعنه ابنه سهيل والأعمش ( عن أبي
هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال حين يصبح ) أي يدخل في الصباح وهو أول
النهار ( أعوذ بكلمات الله التامات أي الجامعات الكاملات وهي الآيات القرآنية
المشتملة على المعجزات ، وهي التأمل الكافيات للبليات والآفات ( ثلاث مرات
أي متواليات على ما هو الظاهر ( ليضره عقرب حتى يمسي ) أي يدخل في
المساء ، وهو أول الليل ، وقيل آخر النهار على اختلاف في أوله ( ومن قال ) أي كذلك ( حين يمسي ، لم يضره يصبح
وفي رواية ، قال ) : أي النبي صلى الله عليه وسلم ( من قال : أعوذ بكلمات الله التامات حين
يصبح قبل طلوع الشمس ثلاث مرات ، لم يضره عقرب ومئذ ) أي في يوم ذلك