الحديث ) وإن كان بظاهره ( موقوفا ، لكن رواه جماعة ) أي آخرون ( فرفعوه ) أي
نقلوه ( عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بهذا المبنى أو المعنى .
ولا يبعد أن يكون عن ، بمعنى الباء لقوله تعالى : ( وما ينطق عن
الهوى
حديث مسح الخفين
وبه ( عن عبد الكريم بن أبي أمية ، عن إبراهيم ) أي النخعي ( حدثني من
سمع جرير بن عبد الملك ) الظاهر أنه تابعي ، إذ لم يذكره ابن عبد البر في
الاستيعاب لتراجم الأصحاب ، فالحديث مرسل ، وهو حجة عندنا ، وعند الجمهور (
يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الخفين بعدما أنزلت سورة المائدة ) في
ذكرها ، إن المسح عليهما بيان لقراءة الجر في أرجلكما ، كما أن الغسل المستفاد
من قراءة النصب مبين بغسل الرجلين الخاليين من الخفين .
وحاصله ، أن الآية باعتبار اختلاف الرواية مجملة بينها صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم
ومن الفائدة البصيرة أن سورة المائدة آخر ما نزلت ، فلا يجوز أن تكون منسوخة
ذكر إسناده عن الهيثم بن حبيب الصرفي
إفطار صوم في السفر