تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
كلثوم عليهم السلام ، وفضة ، وإضرامهم النار على الباب ، وخروج فاطمة ، وخطابها لهم من وراء الباب وقولها : ويحك يا عمر ، ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه ، وتطفئ نور الله والله متم نوره " . ثم تذكر الرواية جواب عمر لها وفيه : " فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر أو إحراقكم جميعا " . وتقول هذه الرواية أيضا : وإدخال قنفذ يده ( لعنه الله ) يروم فتح الباب ، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود ، وركل الباب برجله ، حتى أصاب بطنها ، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر وإسقاطها إياه . وهجوم عمر ، وقنفذ وخالد بن الوليد ، وصفقة خدها حتى بان قرطها تحت خمارها ، وهي تجهر بالبكاء ، وتقول : " وا أبتاه وا رسول الله ، ابنتك فاطمة تكذب ، وتضرب ، ويقتل جنينها في بطنها وخروج أمير المؤمنين ( ع ) من داخل الدار محمر العين حاسرا . . إلى أن قال : " فقد جاءها المخاض من الرفسة ، ورد الباب ، فأسقطت محسنا ( 1 ) " . 4 - ويروي سليم بن قيس هذه القضية ، عن سلمان وعبد الله بن عباس ، فذكرا : إنه بعد أن بويع أبو بكر ، بعثا - أبو بكر وعمر - مرارا ، وأبى علي ( ع ) أن يأتيهم ، فوثب عمر غضبان ، ونادى خالد بن الوليد ، وقنفذا ، فأمرهما أن يحملا حطبا ونارا ، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي ، وفاطمة عليهما السلام قاعدة خلف الباب ، وقد عصبت رأسها ، ونحل جسمها بعد وفاة رسول الله ( ص ) ، فأقبل عمر حتى ضرب الباب ، ثم نادى : يا ابن أبي طالب ; افتح الباب ، فقالت فاطمة
هامش
( 1 ) البحار : ج 53 ، ص 14 و 17 و 18 و 19 .