تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
2 - وفي نص آخر ، قال المفضل للصادق عليه السلام : يا مولاي ، ما في الدموع من ثواب ؟ قال : ما لا يحصى . . إلى أن تقول الرواية : فقال له الصادق ( ع ) : ولا كيوم محنتنا في كربلاء ، وإن كان يوم السقيفة ، وإحراق النار على باب أمير المؤمنين ، والحسن والحسين ، وفاطمة ، وزينب ، وأم كلثوم عليهم السلام ، وفضة ، وقتل محسن بالرفسة أعظم وأدهى وأمر ، لأنه أصل يوم العذاب ( 1 ) . وقال عليه السلام : ويأتي محسن مخضبا محمولا تحمله خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين الخ . . ( 2 ) . 3 - روى المفضل حديثا : عن الإمام الصادق : يتحدث فيه عن الإمام الحجة ، ورجعة بعض الأموات فكان ما قاله : " ضرب سلمان الفارسي ، وإشعال النار على باب أمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن والحسين عليهم السلام لإحراقهم بها ، وضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط ، ورفس بطنها وإسقاطها محسنا . . إلى أن تقول الرواية : " وجمعهم الجزل والحطب على الباب لإحراق بيت أمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وزينب ، وأم
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى : ص 532 ، عن نوائب الدهور للعلامة السيد الميرجهاني : ص 194 . ( 2 ) فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى : ص 532 ، عن نوائب الدهور للعلامة السيد الميرجهاني : ص 194 .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 289 | السيد جعفر مرتضى العاملي