ولكننا نريد - فقط - أن نذكر بعض النصوص التي رويت من
طرق السنة والشيعة على حد سواء ، وذكرت جمعهم للحطب على
باب بيت فاطمة الزهراء ( ع ) ، لإحراقه ، وإضرام النار فيه بالفعل ، أو
هددوا بذلك . .
وسوف نذكر أولا النصوص التي وردت فيها كلمة باب ، ثم
نعقبها ببعض النصوص التي لم تذكر هذه الكلمة واكتفت بذكر
الإحراق ، أو التهديد به .
ثم نذكر أيضا نموذجا من النصوص التي تحدثت عن إسقاط
المحسن بسبب عصر الزهراء ( ع ) ، بين الباب والحائط ، رغم أننا قد
ذكرنا ذلك كله وسواه في فصول سابقة .
فنقول :
إحراق الباب أو التهديد به :
1 - روى البلاذري وغيره ; وروته الشيعة من طرق كثيرة : أن
أبا بكر أرسل إلى علي يريده للبيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ، ومعه قبس ،
فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت : يا ابن الخطاب ، أتراك محرقا علي
بابي ؟ ! .
قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك . وجاء علي فبايع ( 1 ) .
هامش
( 1 ) البحار : ج 28 ص 389 و 411 ، وهامش ص 268 ، عن البلاذري ، وأنساب
الأشراف : ج 1 ص 586 ، وراجع المصادر التالية : وبعضها أبدل كلمة بابي
بكلمة بيتي : الشافي للسيد المرتضى : ج 3 ص 241 ، والعقد الفريد : ج 4
ص 259 و 260 وج 2 ص 250 وج 3 ص 63 ، وكنز العمال : ج 3 ص 149 ،
والرياض النضرة : ج 1 ص 167 ، والمختصر في أخبار البشر ، لأبي الفداء : ج 1
ص 156 ، والطرائف : ص 239 ، وتاريخ الخميس : ج 1 ص 178 ، ونهج الحق :
ص 271 ، ونفحات اللاهوت : ص 79 ، وراجع : مسند فاطمة في العوالم :
ج 11 ص 602 و 408 ، والشافي لابن حمزة : ج 4 ص 174 ، وتلخيص
الشافي : ج 3 ص 76 ، وراجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2
ص 147 .