تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
بداية : إن ما تقدم قد أعطانا صورة عن الأبواب لبيوت مدينة الرسول ( ص ) في عهده صلوات الله وسلامه عليه وعلى أهل بيته الطاهرين . ولكن ، بما أن البعض قد حاول - بدعوى عدم وجود أبواب في المدينة - تأييد إنكاره لما جرى على الزهراء صلوات الله وسلامه عليها ، من الهجوم على بابها ، ومحاولة إحراقه ، وما تبع ذلك من الاعتداء عليها بالضرب ، من أكثر من شخص ، حتى أسقطت جنينها ، بل وكسر ضلعها أيضا ، فماتت صديقة ، شهيدة ، صابرة محتسبة . وهو إنما يريد بذلك إزالة أداة الجرم لينتفي الجرم نفسه . ومن أجل ذلك أحببنا أن نورد هنا طائفة من النصوص التي تحدثت عن وجود باب لبيت فاطمة ( ع ) بالذات ; فنقول ، وعلى الله نتوكل ، ومنه نستمد القوة والحول . وعليه التكلان . ماذا نريد في هذا الفصل : لا نريد في هذا الفصل أن نذكر ما تعرضت له الزهراء صلوات الله وسلامه عليها من إهانات ومصائب على أيدي الذين اغتصبوا الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد تقدم ذلك .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 287 | السيد جعفر مرتضى العاملي