الباب ، فلما خرج عمر جاءوها ، قالت : تعلمون : أن عمر قد جاءني ،
وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب ، وأيم الله ، ليمضين ما
حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فروا رأيكم الخ . . فانصرفوا عنها ، فلم
يرجعوا إليها حتى بايعوا ( 1 ) .
وليلاحظ : أنه يذكر تحريق الباب لا البيت ، وهو ما قد حصل
بالفعل .
6 - يقول عمر : " فلما انتهينا إلى الباب ، فرأتهم فاطمة ( ع )
أغلقت الباب في وجوههم ، وهي لا تشك أن لا يدخل عليها إلا
بإذنها ، فضرب عمر الباب برجله فكسره ، وكان من سعف ، ثم دخلوا
فأخرجوا عليا ( ع ) ملببا " ( 2 ) .
7 - وروي أن النبي ( ص ) قال في وصيته لعلي ( ع ) عن
فاطمة " . . . وويل لمن هتك حرمتها ، وويل لمن أحرق بابها ، وويل لمن
آذى خليلها ، وويل لمن شاقها وبارزها " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) منتخب كنز العمال : ( مطبوع بهامش مسند أحمد ) ج 2 ص 174 وج 5
ص 651 ، والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) : ج 2 ص 254 و 255 ، والوافي
بالوفيات : ج 17 ص 311 ، وكنز العمال : ج 5 ص 651 ، وإفحام الأعداء
والخصوم : ص 72 ، وعن المصنف لابن أبي شيبة : ج 14 ص 567 ، والحديث
موجود في شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 45 عن الجوهري وفي
الشافي : ج 4 ص 110 ، والمغني للقاضي عبد الجبار : ج 20 قسم 1 ص 335 ،
وقرة العين ، لولي الله الدهلوي : ( ط بيشاور ) ص 78 ، والشافي لابن حمزة :
ج 4 ص 174 ، ونهاية الإرب : ج 19 ص 40 .
( 2 ) البحار : ج 28 ص 227 ، وتفسير العياشي : ج 2 ص 67 ، وراجع : الاختصاص :
ص 185 و 186 ، وتفسير البرهان : ج 2 ص 93 .
( 3 ) البحار : ج 22 ص 485 ، وخصائص الأئمة : ص 72 .