تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الجدار حتى كسروها ، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا ( 1 ) . 79 - إلى أن قال : قال أبو بكر - وقد روى بإسناد آخر ذكره ، أن ثابت بن قيس بن شماس كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمة ( ع ) ، وثابت هذا أخو بني الحارث ابن الخزرج . 80 - وروى أيضا أن محمد بن مسلمة كان معهم ، وأن محمدا هو الذي كسر سيف الزبير ( 2 ) . 81 - وذهب عمر ومعه عصابة إلى بيت فاطمة ، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن أسلم ، فقال لهم : انطلقوا فبايعوا ، فأبوا عليه ، وخرج إليهم الزبير بسيفه ، فقال عمر : عليكم الكلب ، فوثب عليه سلمة بن أسلم ، فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار ، ثم انطلقوا به وبعلي ومعها بنو هاشم ، وعلي يقول : أنا عبد الله وأخو رسول الله ( ص ) ، حتى انتهوا به إلى أبي بكر ، فقيل له : بايع ، فقال : أنا أحق : بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الأمر من الأنصار ، واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله ، فأعطوكم المقادة ، وسلموا إليكم الإمارة ، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار . فأنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم ، واعرفوا لنا من الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم ، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 50 ، وج 6 ص 47 وج 3 ص 49 وطبقات ابن سعد : ج 8 ص 228 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 50 و 51 وج 6 ص 48 .