تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
تلك الضربة ، والناس يقولون : هذا أثر ضربة سيف الزبير ( 1 ) . 78 - قال المعتزلي : ابن عبد الحميد ، قال : لما أكثر الناس في تخلف علي ( ع ) عن بيعة أبي بكر ، واشتد أبو بكر وعمر عليه في ذلك ، خرجت أم مسطح بن أثاثة ، فوقفت عند القبر ، وقالت : كانت أمور وأنباء وهنبثة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب ( 2 ) إنا فقدناك فقد الأرض وابلها واختل قومك فاشهدهم ولا تغب ( 3 ) قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز : وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي والزبير ، فدخلا بيت فاطمة ( ع ) ، معهما السلام ، فجاء عمر في عصابة ، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش - وهما من بني عبد الأشهل - فاقتحما الدار ، فصاحت فاطمة ( ع ) ، وناشدتهم الله . فأخذوا سيفي علي والزبير ، فضربوا بهما
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 6 ص 48 . ( 2 ) الهنبثة ، واحدة الهنابث ، وهي الأمور الشداد المختلفة ، والبيتان في اللسان ( 3 : 20 ) ، وذكر أنه جاء في حديث : أن فاطمة قالتهما بعد موت الرسول ( ص ) ، وذكر أيضا أنه ورد هذا الشعر في حديث آخر ، قال : لما قبض رسول الله ( ص ) خرجت صفية تلفع بثوبها وتقول البيتين . ( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 50 .