تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
قال أبو عمرو ابن حماس : فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة ، وقال : هذه ضربة سيف الزبير . ثم قال أبو بكر : دعوهم فسيأتي الله بهم ، قال : فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه ( 1 ) . 75 - قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص ، كان معهم في بيت فاطمة ( ع ) والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا ( ع ) ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، فخرج إليه الزبير بالسيف ، وخرجت فاطمة ( ع ) تبكي وتصيح ، فنهنهت من الناس ، وقالوا : ليس عندنا معصية ، ولا خلاف في خير اجتمع عليه الناس ، وإنما اجتمعنا لنؤلف القرآن في مصحف واحد . ثم بايعوا أبا بكر ، فاستمر الأمر واطمأن الناس ( 2 ) . 76 - قال أبو بكر : وحدثني أبو زيد عمر بن شبة ، عن رجاله ، قال : جاء عمر بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين ، فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم ، فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف ، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر ، فندر السيف من يده ، فضرب به عمر الحجر فكسره ، ثم أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقا عنيفا ، حتى بايعوا أبا بكر ( 3 ) . 77 - قال أبو زيد : وروى النضر بن شميل ، قال : حمل سيف الزبير لما ندر من يده إلى أبي بكر وهو على المنبر يخطب ، فقال : اضربوا به الحجر ، قال أبو عمرو ابن حماس : ولقد رأيت الحجر وفيه
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 56 و 48 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 56 و 48 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 56 و 48 .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 208 | السيد جعفر مرتضى العاملي