تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
من الناس ، أرسلهم أبو بكر ردءا لهما . ثم دخل عمر فقال لعلي قم فبايع ، فتلكأ واحتبس ، فأخذ بيده ، وقال : قم ، فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير . ثم أمسكهما خالد ، وساقهما عمر ومن معه سوقا عنيفا ، واجتمع الناس ينظرون ، وامتلأت شوارع المدينة بالرجال ، ورأت فاطمة ما صنع عمر ، فصرخت وولولت ، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن ، فخرجت إلى باب حجرتها ، ونادت : يا أبا بكر ، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ! والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله ( 1 ) . 74 - وروى المعتزلي الشافعي حديث السقيفة عن الجوهري فقال : قال أبو بكر : وحدثني أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا أحمد بن معاوية ، قال : حدثني النضر بن شميل ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن سلمة بن عبد الرحمن ، قال : لما جلس أبو بكر على المنبر ، كان علي ( ع ) والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة ، فجاء عمر إليهم ، فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم ! فخرج الزبير مصلتا سيفه ، فاعتنقه رجل من الأنصار وزياد بن لبيد . فبدر السيف ، فصاح به أبو بكر وهو على المنبر : اضرب به الحجر ، فدق به
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 6 ص 48 و 49 ، وج 2 ص 57 . وراجع : البحار : ج 28 ص 204 .