تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
قال : فانطلق إليهم عمر ، فجاء بهما تعبا ، وقال : لتبايعان وأنتما طائعان ، أو لتبايعان وأنتما كارهان ، فبايعا " ( 1 ) . 70 - وقال المعتزلي : قال أبو بكر : وحدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الحكم ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، عن ليث بن سعد ، قال : تخلف علي عن بيعة أبي بكر ، فأخرج ملببا يمضى به ركضا ، وهو يقول : معاشر المسلمين ، علام تضرب عنق رجل من المسلمين ، لم يتخلف لخلاف ، وإنما تخلف لحاجة ! فما مر بمجلس من المجالس إلا يقال له : انطلق فبايع ( 2 ) . 71 - وقال المعتزلي : " ولم يتخلف إلا علي وحده ، فإنه اعتصم ببيت فاطمة ، فتحاموا إخراجه قسرا ، فقامت فاطمة ( ع ) إلى باب البيت فأسمعت من جاء يطلبه " ( 3 ) . 72 - وقال ابن أبي الحديد المعتزلي الشافعي أيضا : قلت : قد أخذ هذا المعنى بعض شعراء الطالبيين من أهل الحجاز ، أنشدنيه النقيب جلال الدين عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد العلوي قال : أنشدني هذا الشاعر لنفسه - وذهب عني أنا اسمه - قال : يا أبا حفص الهوينى وما كنت * مليا بذاك لولا الحمام
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : ج 3 ص 203 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 45 . ( 3 ) راجع : شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 21 ، وراجع : البحار : ج 28 ص 110 و 311 .