تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
فبايع ( 1 ) . 68 - وقال ابن جرير : حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي ، وفيه طلحة والزبير ، ورجال من المهاجرين ، فقال : والله ، لأحرقن عليكم ، أو لتخرجن إلى البيعة . فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف ، فعثر ، فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه ، فأخذوه ( 2 ) . 69 - وفي نص آخر له ، قال : " وتخلف علي والزبير ، واخترط الزبير سيفه ، وقال : لا أغمده ، حتى يبايع علي ، فبلغ ذلك أبا بكر وعمر ، فقال عمر : خذوا سيف الزبير ، فاضربوا به الحجر .
هامش
( 1 ) راجع : أنساب الأشراف : ج 1 ص 586 والبحار : ج 28 ص 389 ، و 411 و 339 ، وهامش 268 ، والشافي للسيد المرتضى : ج 3 ص 241 ، والرياض النضرة : ج 1 ص 167 ، وتاريخ الخميس : ج 1 ص 178 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 602 و 408 والشافي لابن حمزة ج 4 ص 174 ، وتلخيص الشافي ج 3 ص 76 ، وشرح المنهج للمعتزلي : ج 20 ص 147 ، العقد الفريد ج 4 ص 259 و 260 و 247 ، ط دار إحياء التراث . وراجع : نفحات اللاهوت : ص 79 ، وراجع : الكنى والألقاب : ج 1 ص 352 والمختصر في أخبار البشر : ج 1 ص 156 ، وأعلام النساء ج 3 ص 127 ، والطرائف : ص 239 ، وراجع : نهج الحق : ص 271 و 272 ، والغدير : ج 7 ص 77 ، وج 5 ص 369 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 3 ص 202 والطرائف : ص 238 و 239 وراجع : أعلام النساء : ج 4 ص 114 ، ونهج الحق ص 271 و 272 ، والبحار : ج 28 ص 338 . والعوالم : ج 11 ص 407 ، وإثبات الهداة : ج 2 ص 333 و 334 .