فبايع ( 1 ) .
68 - وقال ابن جرير : حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا جرير ،
عن مغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي ،
وفيه طلحة والزبير ، ورجال من المهاجرين ، فقال : والله ، لأحرقن
عليكم ، أو لتخرجن إلى البيعة .
فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف ، فعثر ، فسقط السيف من
يده ، فوثبوا عليه ، فأخذوه ( 2 ) .
69 - وفي نص آخر له ، قال : " وتخلف علي والزبير ، واخترط
الزبير سيفه ، وقال : لا أغمده ، حتى يبايع علي ، فبلغ ذلك أبا بكر
وعمر ، فقال عمر : خذوا سيف الزبير ، فاضربوا به الحجر .
هامش
( 1 ) راجع : أنساب الأشراف : ج 1 ص 586 والبحار : ج 28 ص 389 ، و 411
و 339 ، وهامش 268 ، والشافي للسيد المرتضى : ج 3 ص 241 ، والرياض
النضرة : ج 1 ص 167 ، وتاريخ الخميس : ج 1 ص 178 ، وعوالم العلوم : ج 11
ص 602 و 408 والشافي لابن حمزة ج 4 ص 174 ، وتلخيص الشافي ج 3
ص 76 ، وشرح المنهج للمعتزلي : ج 20 ص 147 ، العقد الفريد ج 4 ص 259
و 260 و 247 ، ط دار إحياء التراث . وراجع : نفحات اللاهوت : ص 79 ،
وراجع : الكنى والألقاب : ج 1 ص 352 والمختصر في أخبار البشر : ج 1
ص 156 ، وأعلام النساء ج 3 ص 127 ، والطرائف : ص 239 ، وراجع : نهج
الحق : ص 271 و 272 ، والغدير : ج 7 ص 77 ، وج 5 ص 369 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 3 ص 202 والطرائف : ص 238 و 239
وراجع : أعلام النساء : ج 4 ص 114 ، ونهج الحق ص 271 و 272 ، والبحار :
ج 28 ص 338 . والعوالم : ج 11 ص 407 ، وإثبات الهداة : ج 2 ص 333
و 334 .