تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
20 - وقال المقدس الأردبيلي ( المتوفي سنة 993 ه‍ . ) وهو يتحدث عن عمر ، ما ترجمته : " . . بأمر منه حملوا الحطب إلى بيت الزهراء ليحرقوه ، وقد رأوا وعلموا أن فاطمة ( ع ) كانت جالسة خلف الباب وقد أمر عمر بضربها ، وقد ضربها عمر نفسه على بطنها ، وضربها غلامه بالسوط على كتفها ، وكان ذلك سبب سقط جنينها ، وبقي أثر ذلك بعد ذلك ، ثم مرضت بسبب ذلك وماتت . وقد كان ذلك كله بأمر منه . ولا ينكر أهل السنة ذلك . لكن بعضهم حاول أن يجيب عنه - كالقوشجي - فكانت أجوبة باردة وواهية " ( 1 ) . 21 - قال الخواجوئي المازندراني : " وفي رواية الكلبي عن ابن عباس . وفي حديث الزهري : عن أبي إسحاق إبراهيم الثقفي ، عن زائدة بن قدامة : أنه خرج عمر في نحو من ستين رجلا ، فاستأذن الدخول عليهم ، فلم يؤذن له ، فشغب ، وأجلب . فخرج إليه الزبير مصلتا سيفا ، ففر الثاني من بين يديه حسب عادته ، وتبعه الزبير ، فعثر بصخرة في طريقه ، فسقط لوجهه ، فنادى عمر : " دونكم الكلب . فأحاطوا به ، وأخذ سلمة بن أسلم سيفه ، فضربه على صخرة فكسره . فسيق إليه الزبير سوقا عنيفا ، إلى أبي بكر ، حتى بايع كرها .
هامش
( 1 ) حديقة الشيعة : ص 265 و 266 .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 176 | السيد جعفر مرتضى العاملي