تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
الباب وأغلقته . فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - فدخلوا على علي ( ع ) ، وأخرجوه ملببا " ( 1 ) . 16 - وقال محمد بن جرير بن رستم الطبري : " حدث الواقدي قال : حدثنا ابن أبي حنيفة ، عن داود بن الحصين قال : غضب رجال من المهاجرين والأنصار في بيعة أبي بكر . وقالوا : عن غير مشورة ولا رضى منا ، وغضب علي والزبير ، ودخلا بيت فاطمة ، وتخلفا عن البيعة ، فجاءهم عمر في عصابة فيهم أسد بن حصين ، وسلمة بن أسلم بن جريش الأشهلي ، فصاح عمر : أخرجوا ، أو لنحرقنها عليكم . فأبوا أن يخرجوا ، فصاحت بهم فاطمة وناشدتهم الله ، فأمر عمر سلمة بن أسلم ، فدخل عليهما ، وأخذ سيف أحدهما فضرب به الجدار حتى كسره . ثم أخرجهما يسوقهما حتى بايعا . 17 - قال : وأخبرني إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله ابن أعين ، عن حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، قال : بعثني أبي إلى جندب بن عبد الله البجلي ، أسأله عما حضر من أبي بكر وعمر مع علي ، حيث دعواه إلى البيعة . قال : أخذاها من علي . قال : فكتب إليه : لست أسألك عن رأيك . أكتب لي بما
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 185 و 186 ، وتفسير العياشي : ج 2 ص 66 و 67 ، وبحار الأنوار : ج 28 ، ص 227 و 228 ، والبرهان في تفسير القرآن : ج 2 ص 93 ، وراجع : مرآة العقول : ج 5 ص 320 .