تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
حضرت وشاهدت . فكتب : بعثا إلى علي فجيئ به ملببا ، فلما حضر ، قالا له : بايع . قال : فإن لم أفعل ؟ قالا : إذا تقتل . قال : إذا تقتلون عبد الله وأخا رسول الله . قالا : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسول الله فلا . ثم قالا له : بايع . قال : فإن لم أفعل . قالا : إذا تقتل ، وصغرا لك . قال : إذا تقتلون عبد الله وأخا رسول الله : قالا : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسول الله ، فلا . قال : فرجع يومئذ ولم يبايع ، الخ . . . " ( 1 ) . 18 - وقال عماد الدين الطبري . وهو من علماء القرن السابع ما ترجمته : " . . وفي هذه الأثناء وصل عمر مع أهل العناد والنفاق ، وقال : يا ابن أبي طالب ، افتح الباب ، وإلا أحرقت باب بيتك عليك . قالت فاطمة : يا عمر ، اتق الله في حرم رسول الله ، لا تدخل ، فإنه عليك حرام .
هامش
( 1 ) المسترشد في إمامة علي ( ع ) ، ص 66 وإثبات الهداة : ج 2 ص 383 .