تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
بكر : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لا يجوز الباب إلى المسجد . فأمر بقلع باب بيتها ، حتى يتركوا البيت ، أو يسد الباب ، ثم إنه ندم على كشف بيتها وقال : ليتني تركت بيت فاطمة ولم أكشفه ، الخ . . . " ( 2 ) . ونقول : إن ندمه المذكور ليس لأجل هذا الكشف ، بل على اقتحام بيتها يوم البيعة ، ويشير إلى ذلك قوله في ذيل هذا الكلام : ولو كان أغلق على حرب . 23 - وذكر الطبرسي حديث الهجوم فقال في جملة رواية مفصلة : فقام عثمان وعبد الرحمن بن عوف ومن معهما فبايعوا ، وانصرف علي وبنو هاشم إلى منزل علي ( ع ) ومعهم الزبير . قال : فذهب إليهم عمر في جماعة ممن بايع ، فيهم أسيد بن الحضير وسلمة بن سلامة ، فألفوهم مجتمعين ، فقال لهم : بايعوا أبا بكر فقد بايعه الناس ، فوثب الزبير إلى سيفه فقال ( لهم ) عمر : عليكم بالكلب ( العقور ) فاكفونا شره ، فبادر سلمة بن سلامة فانتزع السيف من يده ، فأخذه عمر فضرب به الأرض فكسره . وأحدقوا بمن كان هناك من بني هاشم ومضوا بجماعتهم إلى أبي بكر ، فلما حضروا قالوا : بايعوا أبا بكر ، فقد بايعه ( 2 ) ، الخ . . . 24 - وفي نص آخر ذكره الطبرسي أيضا يقول عن عمر : فعرف أن جماعة في بيوت مستترون ، ( قال ) فكان يقصدهم في جمع
هامش
( 1 ) الرسائل الاعتقادية : ( رسالة : طريق الإرشاد ) ص 470 وراجع : ص 471 . ( 2 ) الاحتجاج : ج 1 ص 181 .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 178 | السيد جعفر مرتضى العاملي