ولم شعث المسلمين ، وتجنيب الأمة مشاكل وخلافات خطيرة ، تماما
كما فسروا قول البعض للنبي ( ص ) في مرض موته : إن النبي ( ص )
ليهجر ، بأنه كان هو الموقف الصحيح والرائد ، لأن النبي ( ص ) لو
كتب الكتاب لثارت الخلافات ، وانقسم المسلمون ، ولأدى ذلك إلى
مشاكل كبيرة وخطيرة ( 1 ) ، ولم يلتفتوا إلى أن النبي ( ص ) نفسه قد
قال للناس : لن تضلوا بعده . فهل غاب عن بالهم أن النبي ( ص ) كان
يقدر الأمور أيضا بصورة صحيحة ، ويعرف مسبقا نتائج ما يريد أن
يقدم عليه . .
أنا لا أهتم لضرب الزهراء ( ع ) وهو لا يرتبط
بالعقيدة :
يقول البعض : إن ضرب الزهراء ، وإسقاط جنينها ، وكسر
ضلعها قضية تاريخية وليست متصلة بالعقيدة .
ولهذا فهو لا يهتم لهذا الأمر شخصيا ، فسواء كسر ضلع
الزهراء ( ع ) أم لم يكسر ، فإن ذلك لا يقع في دائرة اهتماماته ، على
حد تعبيره ! ! .
ونقول :
إننا نلاحظ ما يلي :
1 - إذا كان ذلك لا يقع في دائرة إهتمامات هذا الشخص أو
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 / 284 - 286 . تحقيق : حسام الدين القدسي ، مطبعة
المدني ، القاهرة .