الخلافة ! ! وأنه يراد اعتقاله لأجل ذلك ، وأن طبيعة الأمور تقتضي
إخضاع المتمردين ، وأن المسلمين فهموا نص الغدير بطريقة أخرى
والخ . . . كما سنرى ذلك كله .
سادسا : صحيح أن قضية الهجوم على الزهراء ، ليست من
أصول الدين ، لكن ذلك لا يعني أنها ليس لها مساس بناحية
العقيدية . . بل هي واحدة من أهم مسائل الإسلام والإيمان لأن تمس
قضية الإمام والإمامة بعد رسول الله ( ص ) ، وتعطي للناس رؤية
واضحة في أمر لم يزل هو المحور الأساس في الخلافات الكبرى التي
وقعت في هذه الأمة في قضايا الدين والعقيدة . إذن فهو حدث
تاريخي سياسي ، له مساس بالإمام والإمامة ، وهو أمر عقائدي خطير
وهام جدا .
ناقشت كل العلماء :
ثم إنك ترى هذا البعض يقول :
قد ناقشت كل العلماء في إيران وغيرها حول مسألة ضرب
الزهراء وغيرها . . فلم يقنعوني !
وتعليقنا على هذا القول :
إننا لا ندري مدى صدقية هذا الكلام ، ذلك لما يلي :
1 - إننا نشك كثيرا ، بل نحن نجزم بعدم حصول هذا الأمر ،
فإن العلماء في إيران الإسلام وحدها دون غيرها يعدون بعشرات
الألوف ، فمتى تسنى له الاجتماع بهم ، فضلا عن مناقشتهم جميعا . .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 128
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٢٨