نزيل القاهرة ، وكتاب ( مهازل البهائية على مسرح السياسة والدين ) ، تأليف أنور ودود
المطبوع في حيفا مطبعة الكشاف ، وكتاب ( ساخته هاي بهائيت در صحنه دين
وسياست ) له أيضا وكتاب ( بي بهائي باب وبها ) تأليف محمد علي الخادمي الشيرازي ،
وكتاب ( ياد داشتهاى كينياز ) تأليف كينياز دالكوركى الروسي الوزير المفوض
للحكومة الروسية في طهران ، وكتاب ( محاكمه وبررسى در تاريخ باب وبها ) تأليف
الدكتور ح م ت وكتاب ( نصايح الهدى ) تأليف العلامة البلاغي ، وكتاب ( بزبگير شرح
دزد بگير ) ، وكتاب ( يار قلى ) وغيرها .
كما نلفت الأنظار أيضا إلى التواريخ المؤلفة في عصر حدوث فتنة الباب مثل ( روضة
الصفا ) و ( ناسخ التواريخ ) وغيرهما ، والى كتاب ( كشف الحيل ) في ثلاثة أجزاء للفاضل
البحاثة ( الايتى ) الملقب عند البهائية ب ( آواره ) ، وهذا الرجل كان داعيتهم العظيم
ونحريرهم الكبير ، ومنتهى أملهم ، وكانوا يعتزون به كمال الاعتزاز فاستبصر وتاب
عن ضلالاته ، واعتنق الاسلام وأظهر بطلان مقالات هذه الطائفة ، وأظهر حيلهم
ومخازيهم وشنائع اعمال رؤسائهم ، وصنف في ذلك كتبا كثيرة ككشف الحيل ، ومجلة
نمكدان ، وغيرهما ) .
وقد رد عليهم أيضا ( الميرزا حسن نيكو ) في كتاب أسماه : ( فلسفه نيكو ) في ثلاثة
أجزاء ، وكان هو أيضا معدودا من دعاة البهائية ، ولكنه أنكر اعتناقه هذا المسلك
السخيف ، واعتذر انه انما دخل فيهم للفحص عن حقيقة مسلكهم وبواطن
أمورهم وأسرارهم .
هذا آخر ما وفقنا الله تعالى في نقد ( الخطوط العريضة ) مع ضيق المجال وكثرة
الاشتغال ، والله الهادي إلى سواء الصراط ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، وصلى الله على
سيدنا ونبينا محمد ، وآله الهداة وأصحابه الأبرار ، والتابعين لهم باحسان .
مجموعة الرسائل — صفحة 450
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٥٠