حضرة صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف ، ومنتظري دولته الموعودة .
وإذا كانوا يقرأون هذا الدعا .
( اللهم انا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الآلام وأهله وتزل بها النفاق وأهله وتجعلنا
فيها من الدعاة إلى طاعتك )
فينبغي بموجبه ان يرتبطوا بتلك الدولة ويشدوا انظارهم إلى يوم عزة الاسلام وذلة
الكفر والنفاق . ويثبتوا خدمتهم لاعلاء كلمة الاسلام ، والدعوة إلى طريق الله ودينه ،
قولا وعملا ، وينبوا أنفسهم بقوة الايمان والصبر والايثار والجهاد والسعي ويخرجوا من
امتحانات الدنيا مرفوعي الرأس حتى يكونوا بحق أهل هذه البشارة المباركة :
( أولئك هم المؤمنون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله عز وجل سرا
وجهرا ) .
هذه البشارة التي تشمل أوضاعهم أيضا : طوبى للمتقين في غيبته ، طوبى للصابرين
في محبته . أولئك من وصفهم في كتابه فقال :
( الذين يؤمنون بالغيب . . أولئك هم المفلحون ) .
وعجل اللهم في ظهور مولانا صاحب الزمان وجعلنا من أعوانه وأنصاره
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
ربيع المولود 1412 لطف الله الصافي الگلپايگاني قم
مجموعة الرسائل — صفحة 474
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٧٤