وكتاب الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة العلوية للعلامة الحلي ، وكتاب نزهة
الغري للشيخ محمد الكوفي .
ونزهة أهل الحرمين في تعمير المشهدين ( الغروي والحائري ) للسيد العلامة
السيد حسن الصدر .
وماضي النجف وحاضرها للشيخ جعفر النجفي آل محبوبة .
واليتيمة الغروية للسيد حسون المتوفى 1333 .
ولؤلؤ الصدق للسيد عبد الله ثقة الاسلام الأصبهاني .
وحد الغري وغيره ، وصرح بكون القبر في الغري جمع من أكابر المؤرخين
كاليعقوبي المتوفى س 292 فقال على سبيل الجزم في تاريخه : ودفن بالكوفة في موضع
يقال له الغري .
وقال أبو الفداء في المختصر : والأصح وهو الذي ارتضاه ابن الأثير وغيره ان
قبره هو المشهور بالنجف وهو الذي يزار اليوم .
وقال ابن الطقطقي في الفخري : ، واما مدفن أمير المؤمنين عليه السلام فإنه دفن ليلا
بالغري ثم عفى قبره إلى أن ظهر حيث مشهده الان صلوات الله وسلامه عليه .
وفى معجم البلدان - وهو ( يعنى النجف ) بظهر الكوفة كالمسناة تمنع سيل الماء ان
يعلو الكوفة ومقابرها ، والنجف وقشور الصليان ، وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وفيه أيضا / والغريان طربالان ، وهما
بنا ان كالصومعتين بظاهر الكوفة ، قرب قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وفى مراصد الاطلاع . : والنجف أيضا بظهر الكوفة كالمسناة تمنع سيل الماء ان
يعلو الكوفة ومقابرها ، وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
المشهور .
واخرج الگنجي الشافعي قدس سرهما بسنده عن الحاكم أبى عبد الله الحافظ باسناد رفعه
قال : لما حضرت وفاة علي عليه السلام قال للحسن والحسين عليهما السلام : إذا أنا مت فاحملاني على
سرير ثم أخرجاني ليلا ثم آتيا بي الغريين ، فإنكما ستريان صخرة بيضا تلمع نورا
فاحتفرا فإنكما ستجدان فيها ساحة فادفناني فيها فدفناه وانصرفنا .
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 1 وقبره بالغري ( إلى أن قال ) وأولاده
اعرف بقبره ، وأولاد كل الناس اعرف بقبور آبائهم من الأجانب ، وهذا القبر الذي زار
بنوه لما قدموا العراق ، منهم جعفر بن محمد عليهما السلام وغيره من أكابرهم وأعيانهم .
وقال أيضا في شرح النهج : 2 وهذا القبر الذي بالغري هو الذي كان بنو على
مجموعة الرسائل — صفحة 436
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٣٦