تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ابن موسى ( عليهم السلام ) وهو يبكي وترتعد فرائصه ، فقال : يا ابن رسول الله ، إنّ فلاناً - يعني الوالي - أخذ ابني واتّهمه بموالاتك ، فسلّمه إلى حاجب من حجّابه ، وأمره أن يذهب به إلى موضع كذا فيرميه من أعلى جبال هناك ، ثمّ يدفنه في أصل الجبل . فقال ( عليه السلام ) : " فما تشاء ؟ " ، فقال : ما يشاء الوالد الشفيق لولده . قال : " إذهب فإنّ ابنك يأتيك غداً إذا أمسيت ، ويخبرك بالعجب من أمره " . فانصرف الرجل فرحاً ( 1 ) . الحديث . 2 - وعن عبد الله بن سليمان الخلاّل ، قال : وكتبت إليه ( عليه السلام ) أسأله الدعاء أن يفرّج الله عنّا في أسباب من قبل السلطان . . . إلى أن قال : فرجع الجواب بالدعاء . . . الحديث ( 2 ) . 3 - وروى القطب الراوندي بالإسناد عن أبي القاسم بن القاسم ، عن خادم عليّ بن محمّد ( عليه السلام ) ، قال : كان المتوكّل يمنع الناس من الدخول إلى عليّ بن محمّد ( عليه السلام ) ، فخرجت يوماً وهو في دار المتوكّل ، فإذا جماعة من الشيعة جلوس خلف الدار ، فقلت : ما شأنكم جلستم ها هنا ؟ قالوا : ننتظر انصراف مولانا لننظر إليه ونسلّم عليه وننصرف ( 3 ) . . . الحديث . 4 - وروى الشيخ الطوسي بالإسناد عن أبي محمّد الفحّام ، عن أبي الحسن
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 543 ، المناقب 4 : 416 . ( 2 ) الثاقب في المناقب : 548 ، إثبات الوصيّة : 208 . ( 3 ) بحار الأنوار 50 : 148 / 33 .